الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

"لعبة عادلة" يعرض اليوم بحضور النبوى ومخرج الفيلم

يعرض اليوم، فى إطار فاعليات الدورة الرابعة من مهرجان أبوظبى السينمائى الدولى، العديد من الأفلام، إضافة إلى اللقاءات وأهمها لقاء الصحفيين بالسينمائيين، كما يعرض فى الثانية عشر والنصف بتوقيت الإمارات فيلم "لعبة عادلة" للنجم الأمريكى شون بن وناعومى واتس بمشاركة خالد النبوى، والذى يحضر العرض مع مخرج الفيلم دوج ليمان.

وفى الساعة الواحدة ظهرا ضمن مسابقة الإمارات 5 يعرض فيلم وثائقى قصير للطلاب اتش دى كام، 124 دقيقة (ساعتان و4 دقائق) وفى الساعة الثالثة و4 دقائق سيقام جلسة أسئلة وأجوبة تتبع عرض الأفلام داخل مارينا مول 1.

كما يعرض بعد ذلك فيلم "فى عالم أفضل" للمخرجة سوزان بير (السويد)، 35 ملم، 113 دقيقة (ساعة و23 دقيقة) ويعقب عرض الفيلم ندوة مع أبطال الفيلم والمخرجة للإجابة على تساؤلات الجمهور والصحافة بقصر الإمارات.

ويعرض الساعة الخامسة فيلم "الحفرة" للمخرج وانغ بينغ (الصين، بلجيكا، فرنسا)، دى سى بى، 109 دقيقة (ساعة و49 دقيقة) ويعقب ذلك ندوة نقاشية يحضرها المخرج وانغ بينغ، والممثلين شو سينزى و لو يى فى مارينا مول 8.

ويعرض فيلم "غيشير" الساعة التاسعة والنصف للمخرج وحيد وكيليفار (إيران)، إتش دى كام، 84 دقيقة (ساعة و24 دقيقة) ويليه أسئلة وأجوبة مع الممثل حسين فرزيزاده، والمخرج وحيد وكيليفار بمارينا مول 2.

كما يعرض فيلم "جلد حى" للمخرج فوزى صالح (مصر)، إتش دى كام، 56 دقيقة، وبعدها أسئلة وأجوبة تتبع عرض الفيلم مع منتج الفيلم النجم محمود حميدة والمخرج فوزى صالح بمارينا مول 1.

ويعرض فى خيمة المهرجان الساعة السادسة والنصف مساء فيلم "قصة رجل"، للمخرج فارون بونيكوس (المملكة المتحدة)، إتش دى كام، 91 دقيقة (ساعة و35 دقيقة) 8:01 مساءً، أسئلة وأجوبة تتبع عرض الفيلم مع المخرج فارون بونيكوس والمنتجدين رايتشل روباى وألاستير كلارك وأوزوالد بوتينغ (مصمم أزياء الفيلم).

وعلى مسرح أبوظبى الساعة السادسة و45 دقيقة مساءً- مسابقة أفلام الطلاب القصيرة 2، وجلسة أسئلة وأجوبة تتبع الأفلام بمارينا مول 8.

وفى الساعة السابعة مساء يعرض فيلم "رحلة جاين" للمخرج لورنز كناور (ألمانيا)، 35 ملم، 107 دقيقة (ساعة و47 دقيقة" وبعد عرض الفيلم أسئلة وأجوبة مع المنتج التنفيذى ماتياس تريبل والمنتج فيليب شول بمارينا مول 4

مى سليم تخوض تجربة الـ"مينى ألبوم" لأول مرة بـ"الخليجى"

قررت المطربة مى سليم، خوض تجربة الغناء باللهجة الخليجية، لأول مرة، وذلك من خلال "مينى ألبوم" سوف يحتوى على 3 أغانٍ.

وتقوم مى هذه الأيام بعقد جلسات تحضير للألبوم مع عدد من أهم الأسماء من الملحنين والشعراء بالخليج لاختيار أغانى الألبوم فى أقرب وقت ممكن، حتى يكون جاهزاً لطرحه فى الأسواق فى نهاية العام الجارى.

وترى مى أن تجربة الـ"مينى ألبوم" تعد وسيلة فعّالة يضمن من خلالها المطرب التواجد على الساحة الغنائية طوال الوقت، خاصةً فى ظل الركود الذى يعانيه سوق الكاسيت، بعد انتشار المواقع الإلكترونية، التى تتيح للجمهور تحميل أحدث الألبومات الغنائية بالمجان، ولذلك قررت مى خوض التجربة، ولكن فى ألبوم خليجى، وهى المطربة الأولى فى الوطن العربى التى تقود التجربة بالخليجى بعد تجربة عمرو مصطفى وعمرو دياب وأنغام بالمصرى.

من ناحية أخرى، تنتظر مى عرض أحدث مسلسلاتها "مكتوب على الجبين" بطولة حسين فهمى ودلال عبد العزيز ومحمود الجندى.
وتجسد مى خلال أحداث المسلسل شخصية "نسمة" الفتاة الريفية البسيطة، التى تعيش مع والدها "وهدان"، الذى يلعب دوره حسين فهمى، ويريد والدها أن يزوجها من ابن عمه رغمًا عنها، مما يدفعها للهرب، لتتزوج من الشخص الذى تحبه.

يذكر أن ألبوم "لينا كلام بعدين" هو آخر ألبومات مى سليم، والذى ُطرح فى صيف 2010 مع شركة روتانا، وكان يحتوى على 10 أغان باللهجة المصرية، تعاونت فيها مى مع عدد من الشعراء والملحنين، منهم محمد رفاعى وأمير طعيمة ونادر
عبد الله وتامر على ومحمد يحيى ورامى جمال ومحمد الصاوى ونادر حمدى وأحمد إبراهيم وتوما.

مخرجة خليجية يتنافسن على جوائز مهرجان أبوظبي السينمائي

فاجأت اللجنة المنظمة لمهرجان أبوظبي السينمائي الوسط الفني، باختيارها أفلاماً لخمس عشرة مخرجة من الخليج، للتنافس على جوائز دورته الرابعة، التي تنطلق الشهر المقبل.

وتتضمن القائمة مخرجتان من السعودية، و9 مخرجات من الإمارات، و4 مخرجات من قطر، فزن بالمشاركة بأفلامهن في المهرجان والمنافسة على جوائزه.

وتأتي هذه المشاركة الكبيرة لترسخ مبدأ اقتحام المخرجات الخليجيات لصناعة السينما، وخوضهن المنافسة على جوائز المهرجانات الكبرى.

وتكشف قوائم الأفلام المشاركة، التي تلقت "العربية.نت" صورة منها، أن السعودية تشارك بفيلمي "القندرجي" للمخرجة السعودية عهد كامل، و"دمية" للمخرجة ريم البيات، ويتنافسان ضمن فئة الأفلام الروائية القصيرة.

ومن الإمارات يأتي فيلم "الزوجة الثانية" للمخرجة موزة الشريف، وفيلم "أنا عربي" للمخرجتين أحلام البناي وجمانة الغانم، وفيلم "المهر المهيرة" للمخرجة ميثا حمدان.

ويمثل الإمارات أيضاً فيلم "قفزة الإيمان" للمخرجة آمنة احتشام، وفيلم "السندريلا الجديدة" للمخرجة إيفا داوود، إضافة إلى فيلم "الرجل السمك" للمخرجة رولا شماس، وفيلم "اشش" للمخرجتين حفصة المطوع وشما أبو نواز.

أما قطر فيمثلها فيلم "أنا في بلادي" للمخرجة القطرية شروق شاهين، وهو أول عرض عالمي للفيلم، وفيلم "السيدة الوردية" للمخرجتين سارة ركاني وشروق شاهين. ومن قطر أيضاً يشارك في المهرجان فيلم "إنفلونزا الصراصير" للمخرجتين أسماء ونورة الخروصي.

وأعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وهي الجهة المنظمة للمهرجان، أن الدورة الجديدة ستقام في الفترة من 14 إلى 22 أكتوبر المقبل، وتلقت اللجنة المنظمة 134 فيلماً خليجياً للمنافسة في المسابقة، اختير منها 47 فيلماً من عُمان والسعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت.

وجميع هذه الأفلام ستتنافس ضمن برنامج "مسابقة الإمارات" في فئاتها المختلفة، وخصص المهرجان جوائز بقيمة 400 ألف درهم لأفلام الخليج المشاركة في مسابقته.

من جهته، قال مدير المشروعات في المهرجان عيسى المزروعي: "إن الأفلام الخليجية الفائزة ستحظى بدعمنا الكامل، عبر ترويجها من خلال شبكة واسعة من الفرص والعروض على مدار العام".

واعتبر المدير التنفيذي للمهرجان بيتر سكارليت، أن "مهرجان أبوظبي السينمائي هو المهرجان الوحيد في المنطقة الذي يلتزم بعرض الأعمال الجديدة والمميزة لصانعي السينما العرب، لتشارك في المسابقة إلى جانب أعمال كبار المخرجين في عالم السينما، ليكون بذلك وسيلة لتبادل الأفكار في عالم السينما".

يشار إلى أن المهرجان كان يحمل اسم (مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي)، وقد تأسس عام 2007 بهدف المساعدة على إيجاد ثقافة سينمائية حيوية في المنطقة.

جوليان مور تفضل العمل مع زوجها ولا تخشى التقدم في العمر

أكدت النجمة الأمريكية جوليان مور أنها لا تخشى التقدم في العمر وتعطي الأولوية في حياتها لعائلتها والمقربين منها تماماً كما لعملها. وقالت مور في تصريحات صحافية في أبوظبي الثلاثاء "لا أخاف العمر وأقوم بما ينبغي للاستمرار على نحو أفضل، مثل تمارين اليوغا، لكن عدم العيش خوفاً من التقدم في العمر يعني الموت بالنسبة لي".

وشددت جوليان مور (50 عاماً) الأم لطفلين في السابعة والحادية عشرة على أنها تحب النأي بحياتها الشخصية والعائلية بعيداً عن الأضواء. وقالت "أحافظ على خصوصية حياتي الشخصية والعائلية"، حين حلت ضيفة خاصة على مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي الرابع.

كما أكدت أنها تحب العمل مع زوجها (الثاني) المخرج والكاتب بارت فريدليش، بعد أن جمعت بينهما مشاريع عمل سابقة، أما عن علاقتها بالشهرة فقالت مور في حديثها مع الصحافيين قبل أن تزور برفقة زوجها مسجد أبوظبي الكبير الذي يحمل اسم مسجد الشيخ زايد "الشهرة لم تؤثر على حياتي العائلية ولا على شخصيتي".
أعيش حياة طبيعية

جوليان مور في أحد أفلامها

وقالت مور إنها عندما تكون في نيويورك لا تشعر بأي فرق وتعيش حياة طبيعية، إلا أن تعيش مشاعر مختلفة عندما تسافر للتصوير في بلدان أخرى أو في المهرجانات"، مشددة على أن أهم شيء في حياتها الحفاظ على علاقات جيدة في الوسط العائلي ومع المقربين الذين يشكلون "عائلة ثانية".

وقالت مور إنها تتمسك بقيم العائلة كما تتمسك بعملها، وإنها لا يمكن أن تصور أو تسافر لفترة طويلة في الخارج بسبب أطفالها، مضيفة "حين كان ابني صغيراً وحتى بلوغه سن الثالثة كنت اصطحبه معي باستمرار، لكن اليوم وبعد دخول الأطفال المدرسة لم يعد ذلك ممكناً، لا أستطيع الذهاب إلى ألمانيا مثلاً وتصوير فيلم لمدة 4 أشهر".
تقرأ كثيراً منذ الطفولة

وحول اللقاء الذي جمع بينها وبين جمهور مهرجان أبوظبي وبينهم عدد من الطلاب الشباب في مجال السينما قالت إن "هموم وأسئلة الفنانين الشباب في الخليج لا تختلف في طبيعتها عن أسئلة غيرهم عبر العالم".

وقالت إنها تحرص على اختيار أدوار مميزة يمكن أن يكون لها وقعها وتحقق الفرق وتثير الاهتمام، كما أكدت أنها تقرأ كثيراً منذ طفولتها. وقالت "أحببت التمثيل أساساً لأنه يحولني إلى شخصية مثل شخصيات الكتب"، أما آخر كتاب قرأته وأحبته فهو "فريدوم" للكاتب جوناثان فرايدن الذي صدر الصيف الماضي ويصور حياة عائلة أمريكية معاصرة تتغير مسارات حياتها.

وإذا كانت جوليان مور التي عاشت سنوات في ألمانيا تقرأ لكثير من الكتاب الأوروبيين، فقد كان لديها هي تجربة كتابية صغيرة حين وضعت كتاباً للأطفال عن طفلة صغيرة منمشة تتعرض للصعوبات بسبب اختلافها، وهي صرحت قبل ثلاث سنوات بأنها تحلم بالتحول إلى كاتبة، معتبرة أنها "المهنة التي يمكن لشخص القيام بها بمفرده بينما يحتاج التمثيل إلى عمل جماعي".
"نحن مسيسون لأننا موجودون"

النجمة الاميركية جوليان مور

وعن تلك التجربة في الكتابة قالت للصحافيين في أبوظبي "جاءتني الكتابة فجأة في الطائرة ولم أكن أتوقعها"، مجددة رغبتها بأن تكون كاتبة. وحول علاقتها بالسياسة، وهي التي عارضت سياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش "كل شيء سياسي، نحن مسيسون لمجرد أننا موجودون، ذهابنا إلى العمل وتفاصيل حياتنا كلها فيها بعد سياسي، أوباما عمل كثيراً على تغيير ما تركته الإدارة الأمريكية القديمة ومخلفاتها لكننا أطلنا البقاء في العراق وأفغانستان".

وأشارت مور في جانب آخر إلى أنها تحلم أن تكون طبيبة، مبينة أنها تدعم قضايا ومشاريع مثل مؤسسة "سيف ذي تشيلدرن"، وخاصة لجهة نشاط المؤسسة في البلدان الفقيرة في ما يتعلق بتكافؤ فرص التعليم".

وإذا كانت متأكدة من حبها للكتابة فهي ليست كذلك، من رغبتها في الإخراج، لكنها ترى أنه من المفيد أن يكون المرء في الجانبين، أمام الكاميرا كما وراءها، لتفهم طبيعة الدور الذي يؤديه المخرج، مشيرة إلى أن زوجها تلقى دروساً في الأداء الكوميدي بهدف تحسين إدارته للممثلين الذين يعملون معه.

وعن مشاريعها المقبلة بعد "كلويه" لآتوم أغويان، قالت إنها لا تريد الكشف عن مشاريعها الراهنة، لكنها صورت فيلمين لم يعرضا بعد "كريزي ستوبيد لاف" (حب مجنون وأحمق) من إخراج غلين فيكارا وجون ريكا، و"ذا كيدز آر أولرايت" (الأولاد على ما يرام)، وهو عبارة عن كوميديا لليزا شولودنكو.

وعملت جوليان مور مع عدد من كبار المخرجين مثل لوي مال، وروبرت التمان وستيفن سبيلبرغ ونيل جوردان وغوس فان سانت وتود هاينس وبول توماس أندرسون، وتم ترشحيها عدة مرات للأوسكار.